قبانى أهل السنة : حزب الله تحول إلى قوة واحتل قلب بيروت وانتهك حرماتها !! صح النوم ؟

»حزب الله« يغلق المطار ويفتح "أبواب جهنم" !!

قباني: »حزب الله« تحول إلى قوة لاحتلال بيروت وانتهاك حرماتها... ونناشد العالم لجمه ؟؟


















بيروت تحت الحصار

»حزب الله« يغلق المطار ويفتح "أبواب جهنم"

قباني: »حزب الله« تحول إلى قوة لاحتلال بيروت وانتهاك حرماتها... ونناشد العالم لجمه
بيروت -

شهد لبنان صفحة سوداء, امس, استذكر في خلالها الصفحات السود التي عاشها على مدى حقبة امتدت نحو ثلاثة عقود, حيث كان الفلتان فيها سيد الموقف والقرار, في حين ان الفارق اليوم هو احكام قبضة »حزب الله« العسكرية دون سواه, نظرا لترسانته العسكرية المدججة بالصواريخ, حيث طوق عناصره العاصمة بيروت وقطعوا طريق المطار, معلنا تمرداً »غير مسبوق« على الحكومة, وقراراتها التي اصدرتها اخيرا.

واكدت الحكومة أنها لن »تتراجع عن قراراتها مهما كان الضغط أو التهويل عليها«, غير مكترثة بمهلة ال¯48 ساعة التي أمهلتها اياها قيادة الحزب للتراجع عن قراريها المتعلقين باقالة قائد جهاز امن المطار العميد وفيق شقير, وازالة شبكة الاتصالات الخاصة بالحزب, بالرغم من التهديد بالويل والثبور, وان »الآتي اعظم, وستفتح ابواب جهنم على الحكومة العميلة«.

وفي كلمة وجهها الى اللبنانيين مساء امس, أعلن مفتي الجمهورية الشيخ محمد قباني, أن »أهل السنة ضاقوا ذرعا بالتجاوزات, واللبنانيون جميعا لم يعودوا قادرين على تحملها«, واعتبر ان »حزب الله« يختطف المطار ويبتز الدولة لتمرير شبكة الاتصالات خاصته, متجاوزا شبكة الدولة الرسمية, محذرا »من استمرار الحزب بالاعتداء على كرامات اللبنانيين والمؤسسات«.

واعتبر أن »لبنان بمسلميه ومسيحييه يتعرض لمحاولة هيمنة «حزب الله», بدعم خارجي وتحت غطاء المقاومة«, مناشدا »قادة الحزب سحب المسلحين من بيروت وفك الاعتصام الذي يخنق العاصمة«, كما استصرخ العالمين العربي والاسلامي والضمائر الحية التدخل لوقف انتهاكات الحزب ووضع حد لها.

ودعا قباني اللبنانيين الى »العمل على درء الفتنة«, لافتا الى أنه »من المؤسف والمحزن ان تتولى دولة اسلامية, تمويل كل التجاوزات التي تسيء الى وحدة المسلمين اللبنانيين«, وأعلن أن »حزب الله« تحول الى قوة مسلحة لاحتلال بيروت وانتهاك حرماتها, مؤكدا ان »ما حصل يشكل اعتداء صارخا على كرامة وأمن أهل بيروت, والمناطق التي اجتاحها المعتدون«.

وكشف وزير الشباب والرياضة احمد فتفت, ان كاميرا »حزب الله«, التي كانت تراقب المطار, أرفقت بجهاز تنصت على اتصالات برج المراقبة من نوع »VERTEX«, مشددا على ان اي محاولة لاجتياح السرايا ستواجه من قبل القوى الامنية, واشار الى انه بعد عدوان يوليو 2006, حول »حزب الله« سلاحه الى الداخل وهو يتبع نمطا »ميليشياويا«, ومسؤول عن جميع التعديات والتجاوزات, مؤكدا انه في حال لم ينفذ قائد جهاز امن المطار العميد شقير قرار مجلس الوزراء سيعتبر »ضابطًا متمردا«.

وكشفت اوساط حكومية ل¯»السياسة«, ان »قرارا حكوميا قد يصدر في مطلع الاسبوع المقبل, يضع مطار رفيق الحريري الدولي تحت سيطرة الجيش اللبناني بكامله, والمناطق المحيطة به, والطريق المؤدي الى قلب العاصمة, رغم »العنتريات« التي قد يطلقها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله, في مؤتمره الصحافي اليوم, والذي قد يرفع فيه سقف تهديداته الى ذروة غير مسبوقة«.

واكدت الاوساط الحكومية, ان مسؤولين لبنانيين »يسعون مع الامم المتحدة ومجلس الامن منذ مطلع هذا الاسبوع, الى اصدار قرار او بيان رئاسي, يؤكد ان مطار بيروت الدولي يقع تحت بنود القرار 1701, كمنطقة عمليات للقوات الدولية«, كاشفة ان مطالبة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بطرد السفير الايراني مبنية على معطيات جديدة من شأنها ذهاب قوى 14 آذار الى اتخاذ قرار رسمي بتنفيذ هذا المطلب في وقت قريب, من دون ان يكون باستطاعة احد منع ذلك.

في سياق متصل, قال مصدر معارض ان ما جرى في شوارع بيروت امس, هو »رسالة واضحة لقوى الموالاة لما يمكن أن تؤول اليه الأمور, في حال لم تتراجع الحكومة عن قراراتها, مع امكانية توسع رقعة التحركات الميدانية في العاصمة, حيث عزز »حزب الله« وحركة »أمل« تواجد مناصريهما في مناطق نفوذهم في بيروت, تحسبًا لأي خطوات مستقبلية«, وتوقع أن تكون كلمة نصرالله, اليوم, »مفصلية وعلى مستوى عال من الحزم«.

وفي تفاصيل اليوم الاسود, فقد سقطت قوى 8 آذار سقوطا مدويا, اثر فشل الاتحاد العمالي العام, الذي يشكل واجهة التحرك, في تنظيم مظاهرته الموعودة, التي تحولت الى اعتداءات وهجمات مسلحة متنقلة في شوارع واحياء العاصمة, من قبل مسلحي حركة »امل« و»حزب الله«, الذين حولوا وجهة أسلحتهم الرشاشة والصاروخية الى المناطق السكنية, واعتدوا على مكاتب عدة ل¯»تيار المستقبل« وتيارات اخرى في قوى 14 آذار.

واشتعلت شوارع عديدة في بيروت بمواجهات مسلحة عنيفة, استخدمت فيها القنابل والأسلحة الرشاشة من مختلف الأعيرة, بين قوى مؤيدة للمعارضة وأخرى مساندة للحكومة, في أحداث قد تكون الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية العام 1991 .

وأقدم مناصرو »حزب الله« و»حركة امل« على قطع طريق المطار بالاطارات المشتعلة, كما عمدوا الى احضار شاحنات كبيرة أفرغت حمولاتها من الأتربة على الطريق, واعتدوا على عدد من الصحافيين, وان عناصر من الحركة والحزب أحضرت خيما لنصبها على طريق المطار وفي محيطه, وربما في داخله, بهدف الابقاء على محاصرته, وقطع لبنان عن العالم, وصولا الى اسقاط الحكومة.


ترقب لكلام نصر الله اليوم الآتي أعظم «وأبواب جهنم» 08/05/2008

عشية المؤتمر الصحفي الذي سيعقده اليوم الامين العام للحزب حسن نصر الله، توقفت الاوساط السياسية عند التصريح الناري الذي ادلى به مصدر في الحزب «ان الآتي اعظم وابواب جهنم فتحت».

وستفتح ابواب جنهم على حكومة فؤاد السنيورة العميلة»، مضيفا ان الشلل الذي اصاب البلد من شماله الى جنوبه دليل ساطع على ان هذه الحكومة سقطت شرعيتها الشعبية وما عليها سوى الرحيل».
واوضح المسؤول الاعلامي في الحزب حسين رحال ان نصر الله سيشرح في مؤتمره الصحفي نتائج الاجتماع الرباعي الذي عقده قادة الطائفة الشيعية ليل امس الاول».

واوضح ان المجتمعين، وهم بالاضافة الى نصر الله، رئيس المجلس النيابي نبيه بري ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان والعلامة محمد حسين فضل الله «تناولوا في مشاوراتهم القرارات غير القانونية التي تتخذها حكومة فؤاد السنيورة».

نعم أخى عبدالودود نقول لأهل السنه وقبانى بعمامته والســت السنيوره الذين يستنجدون بالدول العربيه المستعبده لأمريكا ومخططها بلبنان والفوضى الخلاقه: صح الــنوم !!
لتروا ماذا فعل حزب الشيطان حسن نصر فى عشرين عاما ؟! وماذا كون من قوه وجيش وصواريخ وتهديد لكل لبنان والمنطقه ضمن المخطط الصفوى المجوسى الذى يستغل الشيعه كذلك، فى صراعه مع الصهيوصليبيه فى حرب المصالح بالمنطقه ، وماذا فعلتم أنتم يا أهل السنه وجماعاتكم الخيريه ، بكل أموال الهالك الحريرى والإستثمارات الحريريه السعوديه والعربيه وبكل أنواع الفساد فى بيروت الحمراء ؟؟ فكنتم مثل الأيتام على موائد اللئام ورؤوسكم الكبيره تسترزق من أموال المفسدين وأصحاب الشهوات ، ولما بدأت معركة مصالح الفيله الكبار
فى لبنان وسائر المنطقه أخذتم تبكون بكاء النساء وتستنجدون بأشباه الرجال فلا نامت أعين الجبناء


وأشار المصدر لـ «فرانس برس» الى «احتمال وجود نية لدى حزب الله لتوسيع انتشاره المسلح لاستخدامه في خطوات لاحقة في الساعات المقبلة»، معتبراً «ان ما يجري ليس عصياناً مدنياً بل عصيان مسلح يقوده حزب الله للاستيلاء على السلطة».
وفي حين استقدم الجيش مساء تعزيزات الى محيط السرايا بعد معلومات عن امكان محاولة «احتلالها»، اجرى السنيورة اتصالاً بالأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووضعه في صورة التطورات الجارية على الارض وتداعياتها الخطرة.

وعُلم ان اتصالات لبنانية - سعودية وسعودية - إيرانية عاجلة جرت امس، وتركزت على مضاعفات ما جرى في بيروت و«مصير» المطار.
وقالت مصادر حكومية ان مناقشات تجري لإمكان اعلان حال الطوارئ في مناطق الشغب لمنع انزلاق الوضع الى حال حرب فعلية.
وأكدت قوى «14 مارس» في بيان لأمانتها العامة، ان ما قام به «حزب الله» هو «انقلاب مسلّح موحى به من ايران»، مشيرة الى انه «لن يمرّ ولن نقف مكتوفين امام هذا الاعتداء السافر على السيادة اللبنانية ومحاولة تدمير الصيغة اللبنانية».

من ناحيته، أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، أمس، ان «ما حصل اليوم (أمس) اعتداء على أمن الوطن اللبناني وعلى أمن أهل بيروت والمناطق التي اجتاحها المحتلون».
وتابع: «كنا نعتقد ان حزب الله معني بمقاومة الاحتلال الإسرائيلي فإذا به يتحول إلى احتلال بيروت (...) نتوجه إلى العالم العربي لنقول لهم ان لبنان يتعرض لهيمنة حزب بدعوة خارجية تحت مسمى المقاومة».
وأضاف: «ها هو حزب الله يحتل بيروت ومطار رفيق الحريري الدولي ويبتز الحكومة اللبنانية (...) من المؤسف ان تقوم جمهورية إسلامية بدعم من يضرب الوحدة اللبنانية».
وقال: «أناشد قادة حزب الله ان يبادروا إلى سحب مسلحيه من بيروت وأن يتقوا الله، فلقد ضاق المسلمون السنة ذرعاً بالتجاوزات (...) اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد».

وكان «حزب الله»، وبعد 26 ساعة من اعلان الحكومة «مقررات الفجر» التي تناولت ملفي «هاتف المقاومة» (شبكة اتصالاته) ونقل رئيس جهاز امن المطار العميد وفيق شقير من منصبه، اقفل «السماعة» على كل الاتصالات به، وانصرف الى ردّ «ممنهج» على الأرض بدا انه قطع معه «خط الرجعة» مع فريق الاكثرية.

ولم يتأخر 7 مايو 2008 في ان يصبح تاريخاً جديداً في روزنامة «الايام التاريخية» السوداء في لبنان، اذ تحوّل الاضراب والتظاهر اللذان دعا اليهما الاتحاد العمالي العام تحت عناوين مطلبية ابرزها تصحيح الاجور ورفع الحد الادنى الى 960 الف ليرة (نحو 640 دولاراً) الى اعمال شغب «جوّالة» تركزت في بيروت التي «حوصر» مطارها بـ «زنار» من الاطارات المشتعلة والسواتر الترابية، فيما صار عدد من مناطقها ساحة لـ «حرب شوارع» دار بعضها «من حي الى حي» بالأسلحة الرشاشة والصاروخية (آر بي جي) بين انصار «حزب الله» وحركة «امل» من جهة، وبين مناصري «تيار المستقبل» (يقوده النائب سعد الحريري) والحزب التقدمي الاشتراكي (بزعامة النائب وليد جنبلاط)، ما أدى الى وقوع عدد من الجرحى.
نحو 10 ساعات من «الكر والفر» في الشارع لم يوفّر الجيش الذي تحوّل «قوة فصل» بين «المتقاتلين»، ولا الاعلام الذي نال «نصيبه» من الاعتداءات.

قاتل الله الروافض في كل مكان فهم سبب الدمار
م\ن

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 05 جمادى الثانية, 1429 04:09 ص , من قبل alsabary
من اليمن

اللهم ابعدنا عن الفتن يا الله



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية